السيد حامد النقوي
238
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن مريم فيصلّى خلفه و تشرق الأرض بنور ربّها و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب ] . و شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » در باب ثامن و سبعون گفته : [ و في هذا الكتاب ( يعنى « فرائد السّمطين » ) : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : إنّ خلفائى و أوصيائى و حجج اللَّه على الخلق بعدى لاثنا عشر أوّلهم عليّ و آخرهم ولدى المهدى فينزل روح اللَّه عيسى بن مريم فيصلّى خلف المهدى و تشرق الأرض بنور ربّها و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب ] . * دليل رابع آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديثى كه جابر بن عبد اللَّه أنصارى آن را از آن جناب روايت نموده أئمّهء اثنا عشر عليهم السّلام را بخلفاى خويش تعبير فرموده ، چنانچه عطاء اللَّه بن فضل اللَّه الشّيرازى المعروف بجمال الدّين المحدّث در « روضة الأحباب » در ذكر إمام ثاني عشر عليه السّلام در بيان أحاديث و أخبارى كه دلالت بر ظهور آن جناب دارد آورده : [ از جابر بن يزيد الجعفى مرويست كه گفت : شنيدم از جابر بن عبد اللَّه الأنصارى رضي اللَّه عنه كه مىگفت كه : چون ايزد تعالى نازل گردانيد بر پيغمبر خود اين آيه كه « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » گفتم : يا رسول اللَّه ! مىشناسيم ما خدا و رسول او را ، پس كيستند أصحاب أمر كه خداى تعالى اطاعت ايشان را قرين ساخته است بطاعت تو ؟ پس گفت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : هم خلفائي من بعدى يا جابر و أئمّة الهدى بعدى ، أوّلهم علىّ بن أبي طالب ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد بن على المعروف في التّوراة بالباقر ، و ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه منّى السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ على بن موسى ، ثمّ محمّد بن على ، ثمّ علىّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن على ، ثمّ سمّيى و كنيّى حجّة اللَّه في أرضه و بقيّته في عباده محمّد بن الحسن بن على ، ذلك الّذى يفتح اللَّه عزّ و جلّ على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، و ذلك الّذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللَّه قلبه للإيمان . جابر گويد : گفتم يا رسول اللَّه ! آيا در غيبت إمام ، شيعه انتفاع يابند ؟ فقال : إي و الّذي بعثنى